178

وكانت هذه الرسالة بما فيها من العلم الجيل تابعة لرسالة العدد لاحقة بها في فضيلتها ، وذلك ان علم الهندسة هو ميزان تعرف به الابعاد وأقطارالسموات والأرض ومساحبها، وآبعاد كواكبها وكل موجود من الأجسام فيها ، وعليها ، ذوات الطول والعرض والعمق والجهات ، (وبهذا العلم تستخرج المجهولات ()، وفيه

مخ ۲۰۶