149

فقال: " كمثل العنكبوت أتخذت ببتا 1"، وبالنعاج (في اللين) حيث يقول : " إن هذا أخي له دسع ونسعون لعجة ولي نعجة واحدة (""، وبالحجارة والحديد في قساوة القلوب ، وغير ذلك من الأمثال المضروبة، والدلالات المنصوبة، والآيات المكتوبة في الا فاق والأنفس(، والليل والنهار والشمس والقمر والنجوم (والجبال ) والشجر والدواب3، وما في البر والبحر، وما لا بجد السبيل إلى وصفه والتعداد له، ممالو تقصيناه لخرج عن حدهذا الكتاب، يعلم صحة ماوصفنا وحقيقة ماذكرنا العارفون

مخ ۱۷۷