147

(كله ) فانه يحل له ما هو أجل منها وأعظم وأطيب وأزكى، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا . ولكنهم (لما) الفوا الاعتقاد الفاسد، واعتادواعادة، السوء من القول آن الشر من فعل الله سبحانه وخلقه، وانه مريد له، تيزه الله عن ذلك، (وتعالى علوا كبيرا ؛ دعاهم ذلك إلى (هذا ) التأويل، الواستشهدوا عليه باسولهم دليل ولم يتفكروا11، ولم يتدبروا هذا القران1)، الذي ضربت به الامثال الدالة على معان خفية 2)

مخ ۱۷۵