145

من أشجار الجنة )، فاذا كان ذلك كذلك فما معنى قول ابليس لآدم وحواء، لما تهما على أكلها : " مانها كما ربكما عن هذه الشجرة إلأ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين" وكيف اشتاق آدم إلى تناولها ، وهي على الحالة الناقصة الرذلة ، ال وهو يعاينها، وينظر إليها، ويتاملها كتامل غيرها من الشجر، وهو صفوة الله من خلقه الذي خلقه بيده ، (ونفخ فيه من روحه ، وأسجدله ملائكته، (وأسكنه جنته )، وجعله أول فطرته ن وعلمه الأسماء كلها، ومضار الأشياء ومنافعها، وجعله معلما لملائكته ال وخاصته من عباده ، وجمع له علم الروحانبين والجسمانيين بما يلبغي له في حده، وجعله الواسطة بين العالمين3 وآ كمل له

مخ ۱۷۳