361

الرساله

الرسالة

ایډیټر

أحمد محمد شاكر

خپرندوی

مصطفى البابي الحلبي وأولاده

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۵۷ ه.ق

د خپرونکي ځای

مصر

وما أُخذ حفظًا فأكثرُ ما يُحْترس فيه منه إحالةُ المعنى فلم تكن فيه زيادة ولا نقص ولا اختلاف شئ (^١) مِن كلامه يُحِيل المعنى فلا تَسَعُ (^٢) إحالتُه
٧٤٨ - فلعل النبي أجاز لِكل امرئٍ منهم كما (^٣) حَفِظَ إذ كان لا معنى فيه يحيل شيئًا عن حكمه ولعل من اختلفت روايته واختلف تشهده إنما توسَّعوا فيه فقالوا على ما حفِظوا وعلى ما حَضَرَهُم وأُجِيزَ (^٤) لهم
٧٤٩ - قال (^٥) أفَتَجِدُ شيئا يدلُّ على إجازة ما وصفت
٧٥٠ - فقلت نعم
٧٥١ - قال وما هو

(^١) في ب «ولا اختلاف في شيء» وزيادة «في» مخالفة للأصل.
(^٢) في ب وج «يسع» بالياء، وهو مخالف للأصل.
(^٣) في س وج «لكل امرئ منهم ما حفظ كما حفظ» وفي ب «لكل امرئ منهم كل ما حفظ» وما هنا هو الصحيح الثابت في الأصل.
(^٤) في ج «فأجيز» وهو مخالف للأصل.
(^٥) في ب «قال الشافعي رحمه الله تعالى: فقال» وهو مخالف للأصل.

1 / 272