149الرسالهالرسالةMuhammad ibn Idris al-Shafi'i - ۲۰۴ ه.قمحمد بن إدريس الشافعي - ۲۰۴ ه.قایډیټرأحمد محمد شاكرخپرندویمصطفى البابي الحلبي وأولادهشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۳۵۷ ه.قد خپرونکي ځایمصرژانرونهPrinciples of Islamic JurisprudencePrinciples of Shafi'i Jurisprudence•سیمېفلسطين•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸باب بيان ما أنْزِل (^١) من الكتاب (^٢) عامَّ الظاهرِ وهو يجمع العام والخصوص (^٣)١٨٨ - (^٤) قال الله تبارك وتعالى: (إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى (^٥) وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ (^٦».١٨٩ - وقال تبارك وتعالى: (كتب عليكم الصيام (^٧) كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر (^٨». .١٩٠ - وقال (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا موقوتا (^٩». .١٩١ - قال (^١٠) فبيَّنَ في كتاب الله أنَّ في هاتين الآيتين العموم والخصوص(^١) في ب وج نزل وهو مخالف للأصل.(^٢) في ب من القران.(^٣) في كل النسخ المطبوعة والخاص بدل والخصوص. وكلها مخالف لما في الأصل، والذي فيه له وجه صحيح: ان يكون المصدر استعمل في معنى اسم الفاعل.(^٤) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل.(^٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: ان أكرمكم عند الله أتقاكم.(^٦) سورة الحجرات ١٣.(^٧) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: فعدة من أيام أخر.(^٨) سورة البقرة ١٨٣ و١٨٤.(^٩) سورة النساء ١٠٣.(^١٠) كلمة قال محذوفة في س. وفي ب وج قال الشافعي وكله خلاف الأصل.1 / 56کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ