89

د تبوک خطاب

الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه

ایډیټر

محمد عزير شمس

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فاسمع الآن بعضَ ما في هذه الآيات من الأسرار (^١).
وكم قد تضمنتْ من أنواع (^٢) الثناء على إبراهيم؟
وكيف جمعتْ آدابَ (^٣) الضيافة وحقوقَها؟
وكيف يُراعَى الضيفُ (^٤)؟
وما تضمنتْ من الرد على أهل الباطل من الفلاسفة والمعطلة.
وكيف تضمنتْ عَلَمًا عظيمًا من أعلام النبوة (^٥)؟
وكيف تضمنتْ جميعَ صفاتِ الكمال، التي مَرَدُّها (^٦) إلى العلم والحكمة؟
وكيف أشارتْ إلى دليل إمكان المعاد بألطف (^٧) إشارة وأوضحها، ثم أفصحتْ بوقوعه؟
وكيف تضمنت الإخبارَ عن عدل الرب وانتقامه من الأمم المكذِّبة؟

(^١) انظر بعض ما هنا في "الكشاف" (٤/ ٢٩ - ٣٠) وتفسير الرازي (٢٨/ ٢١٠ - ٢١٤) و"جلاء الأفهام" للمؤلف (ص ٣٩٤ - ٣٩٧).
(^٢) "أنواع" ساقطة من ط.
(^٣) "آداب" ساقطة من ط.
(^٤) "وكيف يراعى الضيف" ساقطة من ط.
(^٥) "وكيف. . . النبوة" ساقطة من ق.
(^٦) ط: "ردها".
(^٧) في الأصل: "ألطف".

1 / 72