52

د تبوک خطاب

الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه

ایډیټر

محمد عزير شمس

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وقال في الآية الأخرى: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾ (^١).
[فتضمنت الآيتان أمورًا أربعة:
أحدها: القيام بالقسط] (^٢).
والثاني: أن يكون لله.
والثالث: الشهادة بالقسط.
والرابع: أن تكون لله.
واختصت آية النساء بالقيام (^٣) بالقسط والشهادة لله، وآية المائدة بالقيام لله والشهادة بالقسط، لسرٍّ عجيبٍ من أسرار القرآن ليس هذا موضعَ ذكرِه.
ثم قال تعالى: ﴿وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾، فأمر سبحانه بأن (^٤) يقام بالقسط، ويشهد به على كل أحدٍ، ولو كان أحبَّ الناس إلى العبد، فيقوم به (^٥) على نفسِه، ووالديه اللذين هما أصله، وأقربيه (^٦) الذين هم أخصُّ به وألصق (^٧) من سائر الناس،

(^١) سورة المائدة: ٨.
(^٢) سقطت من الأصل.
(^٣) "بالقيام" ساقط من ط.
(^٤) ط: "أن".
(^٥) ط: "بالقسط".
(^٦) ط: "أقاربه".
(^٧) ط: "الصديق" تحريف.

1 / 35