39الرساله قشیریهالرسالة القشيريةAbu al-Qasim al-Qushayri - ۴۶۵ ه.قأبو القاسم القشيري - ۴۶۵ ه.قایډیټرالإمام الدكتور عبد الحليم محمود، الدكتور محمود بن الشريفخپرندویدار المعارفد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهSufism and Conduct•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهسلجوقيانوَمِنْهُم أَبُو سُلَيْمَان دَاوُد بْن نصير الطائي وَكَانَ كبير الشأن.أَخْبَرَنَا الشيخ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي ﵀، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَر بْن مطر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُسَيِّب، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن خبيق، قَالَ: قَالَ يُوسُف بْن سباط: ورث دَاوُد الطائي عشرين دِينَارًا فأكلها فِي عشرين سنة.سمعت الأستاذ أبا عَلِيّ الدقاق ﵀ يَقُول كَانَ سبب زهد دَاوُد الطائي أَنَّهُ كَانَ يمر ببغداد فمر يوما فنحاه المطرقون بَيْنَ يدي حميد الطوسي فالتفت دَاوُد فرأى حميدا، فَقَالَ: دَاوُد أف لدنيا سبقك بِهَا حميد ولزم الْبَيْت وأخذ فِي الجهد والعبادة، وسمعت ببغداد بَعْض الفقراء، يَقُول: إِن سبب زهده أَنَّهُ سمع نائحة تنوح، وتقول:بأي خديك تبدى البلى ... وأي عينيك إذن سالاوقيل: كَانَ سبب زهده أَنَّهُ كَانَ يجالس أبا حَنِيفَة ﵁، فَقَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَة يوما: يا أبا سُلَيْمَان، أما الأداة فَقَدْ أحكمناها، فَقَالَ لَهُ دَاوُد: فأي شَيْء بقى؟ قَالَ: العمل بِهِ.قَالَ دَاوُد: فنازعتني نفسي إِلَى العزلة فَقُلْتُ لنفسي حَتَّى تجالسهم ولا تتكلم فِي مسألة قَالَ: فجالستهم سنة لا أتكلم فِي مسألة وكانت المسألة تمر بي، وأنا إِلَى الْكَلام فِيهَا أشد نزاعا من العطشان عَلَى الماء البارد ولا أتكلم بِهِ،1 / 53کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ