335

الرساله قشیریه

الرسالة القشيرية

ایډیټر

الإمام الدكتور عبد الحليم محمود، الدكتور محمود بن الشريف

خپرندوی

دار المعارف

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه
Sufism and Conduct
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
السين فِي الاستقامة سين الطلب أي طلبوا من الحق أَن يقيمهم عَلَى توحيدهم ثُمَّ عَلَى استدامة عهودهم وحفظ حدودهم قَالَ الأستاذ: واعلم أَن الاستقامة توجب إدامة الكرامة قَالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ [الجن: ١٦] لَمْ يقل: سقيناهم، بَل قَالَ: (أسقيناهم) يقال: أسقيته إِذَا جعلت لَهُ سقيا فَهُوَ يشير إِلَى الدوام سمعت مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن يَقُول: سمعت الْحُسَيْن بْن أَحْمَد يَقُول: سمعت أبا الْعَبَّاس الفراغاني يَقُول: قَالَ الجنيد: لقيت شابا من المريدين فِي البادية تَحْتَ شجرة من شجر أم غيلان فَقُلْتُ: مَا أجلسك ههنا فَقَالَ: حال افتقدته فمضيت وتركته فلما انصرفت من الحج إِذَا أنا بالشاب قَد انتقل إِلَى موضع قريب من الشجرة فَقُلْتُ: مَا جلوسك ههنا فَقَالَ: وجدت مَا كنت أطلبه فِي هَذَا الموضع فلزمته قَالَ الجنيدي: فلا أدرى أيهما كَانَ أشرف لزومه لافتقاد حاله أَوْ لزومه للموضع الَّذِي نال فِيهِ مراده.

2 / 358