172الرساله قشیریهالرسالة القشيريةAbu al-Qasim al-Qushayri - ۴۶۵ ه.قأبو القاسم القشيري - ۴۶۵ ه.قایډیټرالإمام الدكتور عبد الحليم محمود، الدكتور محمود بن الشريفخپرندویدار المعارفد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهSufism and Conduct•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهسلجوقيانومن ذَلِكَ اللوائح والطوالع واللوامع قَالَ الأستاذ هذه الألفاظ متقاربة المعنى لا يكاد يحصل بينها كبير فرق وَهِيَ من صفات أَصْحَاب البدايات الصاعدين فِي الترقي بالقلب فلم يدم لَهُمْ بَعْد ضياء شموس المعارف لكن الحق ﷾ يؤتي رزق قلوبهم فِي كُل حِينَ كَمَا قَالَ وَلَهُمْ رزقهم فِيهَا بكرة وعشيا فكلما أظلم عَلَيْهِم سماء القلوب بسحاب الحظوظ سنح لَهُمْ فِيهَا لوائح الكشف وتلألأ لوامع القرب وَهُمْ فِي زمان سترهم يرقبون فجأة اللوائح فَهُمْ كَمَا قَالَ القال: يا أيها البرق الَّذِي يلمع من أي أكناف السما تسطع فتكون أولا لوائح ثُمَّ لوامع ثُمَّ طوالع فاللوائح كالبروق مَا ظهرت حَتَّى استترت كَمَا قَالَ القائل: افترقنا حولا فلما التقينا كَانَ تسليمه عَلِي وداعا وأنشدوا:يا ذا الَّذِي زار وَمَا زار ... كَأَنَّهُ مقتبس نارامر بباب الدار مستعجلا ... مَا ضره لو دَخَلَ الداراواللوامع أظهر من اللوائح وليس زوالها بتلك السرعة فَقَدْ تبقى اللوامع وقتين وثلاثة ولكن كَمَا قَالُوا: والعين باكية لَمْ تشبع النظرا1 / 186کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ