162الرساله قشیریهالرسالة القشيريةAbu al-Qasim al-Qushayri - ۴۶۵ ه.قأبو القاسم القشيري - ۴۶۵ ه.قایډیټرالإمام الدكتور عبد الحليم محمود، الدكتور محمود بن الشريفخپرندویدار المعارفد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهSufism and Conduct•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهسلجوقيانومن ذَلِكَ الصحو والسكر فالصحو رجوع إِلَى الإحساس بَعْد الغيبة والسكر غيبة بوارد قوي والسكر زيادة عَلَى الغيبة من وجه، وَذَلِكَ أَن صاحب السكر قَدْ يَكُون مبسوطا إِذَا لَمْ يكن مستوفيا فِي سكره، وَقَدْ يسقط أخطار الأشياء عَن قلبه فِي حال سكره، وتلك حال المتساكر الَّذِي لَمْ يستوفه الوارد فيكون للإحساس فِيهِ مساغ وَقَدْ يقوى سكره حَتَّى يَزِيد عَلَى الغيبة، فربما يَكُون صاحب السكر أشد غيبة من صاحب الغيبة إِذَا قوى سكره، وربما يَكُون صاحب الغيبة أتم فِي الغيبة من صاحب السكر إِذَا كَانَ متساكرا غَيْر مستوف، والغيبة قَدْ تكون للعبادة بِمَا يغلب عَلَى قلوبهم من موجب الرغبة والرهبة ومقتضيات الخوف والرجاء، والسكر لا يَكُون إلا لأَصْحَاب المواجد، فَإِذَا كوشف العبد بنعت الجمال حصل السكر، وطالب الروح، وهام القلب وَفِي معناه أنشدوا:فضحوك من لفظي هُوَ الوصل كُلهُ ... وسكرك من لحظي يبيح لَك الشرابافَمَا مل ساقيها وَمَا مل شارب ... عقار لحاظ كأسه يسكر اللباوأنشدوا:فاسكر الْقَوْم دور كأس ... وَكَانَ سكري من المديروأنشدوا:لي سكرتان وللندمان واحدة ... شَيْء خصصت بِهِ من بينهم وحديوأنشدوا:1 / 176کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ