لیکنه د ابن القيم څخه د هغه د وروڼو لور ته

Ibn Qayyim al-Jawziyya d. 751 AH
34

لیکنه د ابن القيم څخه د هغه د وروڼو لور ته

رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

پوهندوی

عبد الله بن محمد المديفر

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

د ایډیشن شمېره

الخامسة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

من أحبك، ونعادي بعداوتك من خالفك (^١) ". [وقد] (^٢) أثنى الله -سبحانه- على عباده المؤمنين (^٣) الذين يسألونه أن يجعلهم أئمة يُهتَدَى بهم، فقال تعالى في صفات عباده (^٤): ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (٧٤)﴾ [الفرقان: ٧٤]، قال ابن عباس: يُهتَدَى (^٥) بنا في الخير (^٦). وقال أبو صالح (^٧): [يُقتَدَى] (^٨) بهدانا (^٩). وقال مكحول (^١٠): أئمةً في

(^١) نهاية الحديث في ج: (ونعادي بعداوتك من عاداك وخالف أمرك). (^٢) في الأصل (فقد)، والمثبت من ب، وج. (^٣) (المؤمنين) ساقطة من ب، وج. (^٤) (في صفات عباده) ساقطة من ج. (^٥) في ج (أئمة يقتدى) بدل (يهتدى). (^٦) رواه الطبري بمعناه، (تفسير الطبري ١٩/ ٣١٩). (^٧) أبو صالح اسمه باذام، ويقال: باذان، مولى أم هاني بنت أبى طالب ﵂، حدَّث عنها وعن علي، وابن عباس، وأبي هريرة ﵃، وعامة ما يرويه تفسير. (انظر: سير أعلام البلاء ٥/ ٣٧ - ٣٨)، وتهذيب التهذيب ١/ ٤١٦ - ٤١٧). (^٨) في الأصل (يهتدى)، والمثبت من ب، وج، والسيوطي كما في الحاشية التالية. (^٩) أخرحه الفريابي عن أبي صالح، (الدر المنثور، للسيوطي، ٥/ ١٤٩). (^١٠) مكحول، يُكنى أبا عبد الله -وقيل غير ذلك- الدمشقي الفقيه، عالم أهل الشام، تابعي ثقة، مولى امرأة هذلية. واختلف في وفاته ما بين (١١٢ هـ) إلى (١١٨ هـ)، (انظر: سير أعلام النبلاء ٥/ ١٥٥ - ١٦٠، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٢٨٩ - ٢٩٣).

1 / 10