772

وكذلك اجتمعت مع الفقيهين الفاضلين سيدي أحمد بن الأحمر والعلامة على الإطلاق والفهامة بالاتفاق سيدي أحمد بن وادفل وكذا مع الولي الصالح والفقيه الواضح المحلى بالفضل والقبول حسن الاعتقاد كامل الاجتهاد في العبادة والتصبر والصبر عن مصادمة الأوقات الغني عن التكلف والكلف والمشقات سيدي علي بن الكيرد وكذا صاحب الفضل والميل إلى الصلاح والفوز بالنجاح الراعي للأوقات سيدي محمد العنتري وغير هؤلاء ممن لا يعد كثرة من العامة والخاصة كالفاضل الأخ في الله سيدي الطيب الزراري وسيدي أحمد بن زبوش لأنهما ظاهرا الصلاح والفوز والنجاح فقد علمت أني لم أهمل التفصيل وإن أهملت البعض فقط في التجميل.

هذا وأني زرت الجميع على سبيل الجملة والتفصيل ممن أظهره الله وأخفاه من العامة والخاصة وأهل الحرف والاكتساب وأهل الصفة من التجريد والأسباب من أهل التمييز والبله ممن ظهر بالإشارات أو بأنواع النطق والعبارات في كل وطن ودخلته أو حاذيته أو رأيته أو ذكر لي إلا كنت زائرا لجميع ذلك وناويا لمن هنالك.

ثم أني لم أهمل الأموات وأني قصدت جميعهم في كل وطن مشيته وكل بلد أتيته إلا أن قسنطينة كل مسجد فيها من مساجد الصلاة إلا وفيه شيخ ولي صالح دفن في المسجد وينسب إليه ويقال مسجد فلان كسيدي أحمد بن عين الناس وسيدي أبي عبد الله الشريف وسيدي عبد المؤمن وسيدي الرماح وسيدي مفرج وسيدي عمر الوزان وسيدي عبد الكريم الففون وسيدي عبد اللطيف وغيرهم ممن لا يحصى عددا أفاض الله علينا من بركات جميعهم ومن علينا وعلى من انتمى إلينا من الذرية والقرابة والجيران بالأنوار والشفاعة والعطف منهم.

وأما سلطان العارفين سيدي سعيد السفري فقد نظمته ومن دفن من الصالحين في كدية عاتي من ظهر أمره واشتهر خبره وعلم قبره أو خفي إلا زرناه وسألنا الله

مخ ۳۵۲