لجميعها عليهما بسندهما فيها ؛ وقرأت عليه حديث زريب (1)، وموعظة داود ابن جهوة ، وقرأهما هو على الرواية المسند أبي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن السراج الأنصاري.
(2) وأراني بخط ابن الأبار أن جهوة بالتاء هو الصواب. قلت : بالتاء ذكره أبو علي البغدادي وأنشد له : (3) [الطويل]
أقاسي البلى ، لا أستريح إلى غد
فيأتي غد إا بكيت على أمس (4)
وقال البكري : أنشده ابن الجراح وغيره لداود بن جهوة لم يختلفوا (6) في ذلك (7).
والبيت الأول في سمط اللآلي 1 / 328.
مخ ۵۱۳