208

فراش» (1)، ورفيعهم : «أوضع من خشاش» (2)، ورصينهم «أحير من خداش» (3) ، وجميلهم «أقبح من غول» (4) وصحيحهم : «أسقم من مذبول» (5)، وفصيحهم : «أعيا من باقل» (6)، وعزيزهم : «أذل من سائل» (7) يمشي الكرم بينهم مطرقا ومقنعا ، وينفق اللؤم لديهم مفرقا ومجمعا. من أظهر منهم نسكا فأحبولة نصبها للصيد. ومن تعلم علما فحيلة أدارها (8) للكيد. يسهر الليالي فلا ينام ولا ينيم ، ويرتكب من مشاق الاجتهاد كل عظيم. ويمشي الهوينى مشي الوجي (9) أو السقيم ، حتى يصيب وديعة ليتيم. على السلطان وقفت آمال العالم منهم والمتعلم. وعلى اقتناص دراهمه يحوم الزاهد ، والفقيه ، والمحدث ، والمتكلم. فمهما لاح له برق طمع وقف شائما له لم يرم (10)، على ذلك نشأ

مخ ۲۷۷