14د الله په قضا نیکمرغه کیدلالرضا عن الله بقضائهابن ابي الدنیا - ۲۸۱ ه.قابن أبي الدنيا - ۲۸۱ ه.قایډیټرضياء الحسن السلفيخپرندویالدار السلفيةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٠د خپرونکي ځایبومبايژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the Hearts•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸١٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ فَتَذَاكَرَا الْعَيْشَ فَقَالَ مَالِكٌ: «مَا شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ غَلَّةٌ يَعِيشُ فِيهَا»، وَقَالَ مُحَمَّدٌ: «طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ غَدَاءً وَلَمْ يَجِدْ عَشَاءً، وَوَجَدَ عَشَاءً وَلَمْ يَجِدْ غَدَاءً وَهُوَ عَنِ اللَّهِ ﷿ رَاضٍ»، أَوْ فَقَالَ: «وَاللَّهُ عَنْهُ رَاضٍ»مَتَى يَصِلُ الْعَبْدُ إِلَى الرِّضَا؟1 / 54کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ