449

ريحانه الالبا او د دنيا د ژوند ګل

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
قوله:) أو عديني واكذبي (يقطُر منه ماء اللطافة، كقول مِهْيار:
يا ما طلِي بالدَّيْنِ ... ما ساءني إليك ترْدادُ المواعيدِ بي
إن كنتَ تُنْجِز ثم لا نْلتقي ... فدُم على المَطْلٍ وقُلْ واكْذِبِ
وللشريف الرَّضي:
يُعجُبني مَطْلُ غَريمِ الهوَى ... لطُولِ ترْدادِي إلى الماطلِ
ومثلهُ حسَن كثير، قديما وحديثا، كقول الطغرائيِ:
وتُعْجُبُني المواعِدُ كاذباتٍ ... لترْدادِي إليه على المطِلِ
ولابن الفارض، رضى الله عنه
عِدِيني بَصْلٍ وأمْطُلي بِنَحازِه ... فعنْدِي إذا صحَّ الهوَى حَسُنَ المطْلُ

1 / 457