437

ريحانه الالبا او د دنيا د ژوند ګل

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ومن شعره تذْييل لبيت القاضي الفاضل:
تراءتْ ومرآةُ السماء صَقِيلةٌ ... فأثَّر فيها وجهُها صورةَ البدرِ
ولاحتْ عليها حَلْيُها وعُقودُها ... فأثّر فيها صورةَ الأنْجم الزُّهرِ
وله أيضًا:
حاذِرْ زُويلةَ أن تمرَّ ببابها ... وطعامَها كُنْ آيسا من خْيرِه
فمُوسّط القْتلى يقول بها انظُروا ... مَن لم يُمتْ بالسيفِ مات بغْيرِه
وهو تضمين لقول ابن نُباته السَّعْدي، من قصيدة:
ومَن لم يُمتْ بالسيف مات بغيرهِ ... تعدّدتِ الأسبابُ والداءُ وأحدُ
ومن شعره قوله في تقسيم الأيام:
الدهرُ أربعةٌ أيامُهُ انحصَرتْ ... صَحْوةٌ وغَيمٌ ورِيحٌ ثم أمطارُ
فالصحوُ ظَرْف لإصْلاح المآرِبِ إذْ ... تُقْضَى من الصَّيد يومَ الغيمِ أوْطارُ
ويومُ ريحٍ لنَوْمٍ لا حَراك به ... ويومُ هَطْلِ السَّما للكأسِ مِدْرارُ
واليومَ قد نُثرتْ دُرَّا سحائُبه ... على بِساطِ رُبًا يكْسوهْ أزْهارُ
فبادرِ الكأسَ يا بدرَ الزمان فمِنْ ... ضيِاء وجْهِك لا في الأفْقِ أقمارُ

1 / 444