390

ريحانه الالبا او د دنيا د ژوند ګل

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
فلما بدَّل الأمْنِيَّة بالمنِيَّة، وسقاه الدهرُ كأسَ المَنُون رَويّة، قام مقامَه:
أبو طالب
مترشَحا لأمرها، مترقّبا بعد موت ثَقَبة لاجْتلاء بدرِها.
وكان قبلُ لا يرِد موردًا من مناهل آمالِه، إلا وقد غَصّ بقّذَى رُقبائِه وعُذَّاله:
لم ترِدْ ماء حسنِك العينُ إلّا ... شَرِقتْ قبل رِبّها برقيبِ
فأراد والدُه أن يقلّد بصارِمها، ويجعلَ هياكلَ جيِاده في أجْيادها مُقامَ تمائِمها، فأرسل الأميرَ بَهْرام، فَرَطًا يستسْقىِ له ماءَ المَرام، وهو منتِظرٌ لها انتظارَ ليلةٍ القّدْر، راجيًا أن يُحلَّ منها محلَّ القلب من الصَّدر.
فنثَر على ذلك الرسول، جواهرَ الإحسان والقَبُول، وأهدى له مع كتاب العهد

1 / 397