294

ريحانه الالبا او د دنيا د ژوند ګل

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
والله تعالى يسدد لكم في غرض التوفيق مراميًا، ويجعل قسطكم من التسديد زاكيًا وناميًا.
والسلام.
فصل
المكتوب له هذا المنشور العالي، هو أستاذي وخالي، علاّمة العصر في سائر الفنون، وسر الدهر الذي كان في ضميره عن النقص مصون.
سيبوية عصره، وشافعي زمانه في مصره.
تحفة عطارد، وهدية الفلك في كل ماجد.
صاحب الحسب والنسب، الزاهد العابد، الذي لم تمض له طرفة عين في غير طلب الفوائد.
تخرّج على والدي، ثم لازم العلامة أحمد بن قاسم، والعلامة الشمس الرملي.
ثم بعدهما انتهت إليه الرياسة العلمية، وصدر الإفادة والتأليف والتصنيف.
وبه تخرجت، وبعلمه وبركة دعائه انتفعت.
قدس الله تعالى روحه، وجاد بسحب الرحمة ضريحه:

1 / 300