281

ريحانه الالبا او د دنيا د ژوند ګل

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ثم لا فيته فاعتذر بعد عتابه، بان اشتغاله بالديوان) منع من الملاقاة، وأنشدني له هذه الأبيات:
وحقَّك لم أتْرُكْ زيارةَ سَّيدِي ... لِلَوّ يَعُوقُ النفسَ عنه ولا لَيْتِ
ولكن بديوانٍ له قمتُ خادمًا ... وقد كان فكْرِي قبلَ ذل كالميْتِ
فأدْهَشني حُسْنٌ به ظَلْتُ حائرًا ... فأدْخلُ في بيْتٍ وأخرجُ من بَيْتِ

1 / 285