271

ريحانه الالبا او د دنيا د ژوند ګل

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ناصبًا هُدْبَ جَفْنِ عْيني شِباكًا ... فعسَى أن أصِيدَ طَيْفَ خيالِكْ
وقوله:
يا ليلةً طَالَتْ على عاشقٍ ... باتَ من الوجْدِ على جَمْرِ
كليلةِ الميلادِ في طُولها ... تسِحُّ فيها العينُ بالقَطرِ
كأنها ثِكْلَى جَنِينٍ لها ... أغرَّ قد سمَّتْه بالفجْرِ
وقوله أيضًا:
ارْفُقُوا فالْفؤادُ ليس بجَلْدٍ ... وارْحموا ذلَّتي وطولَ عَوِيلي
أنا شحَّاذُ حُسنِكم وعيونِي ... يا غُناةَ الجَمالِ كالكَشْكُولِ
وقوله أيضًا:
قال لي الحبُّ لِمْ وضعْتَ على الأنْ ... فِ عُيونًا وفي عُيونِك مَقْنَعْ
قلتُ مذ خَطَّ كاتِبُ الحسنِ نُونًا ... فوقَ ثَغْرِ كحاجبْين وأبْدَعْ
فجعلْتُ العيونَ أرْبَعَ عَلَّى ... أن أرَى يا رَشًا حواجبَ أرْبَعْ

1 / 275