253

ريحانه الالبا او د دنيا د ژوند ګل

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الفاضل أبو الطيب بن رضى الدين الغزي، نزيل الشام
كان شامة الشام، وغرة الليالي والأيام.
وله في الفضل والأدب فنون، ثم تبدلت الفنون كما يقال جنون، فاشتغل بدائه، وصار هوى الأحبة منه في سويدائه، فاعتزل الناس، وصار وسواس حليه حلى الوسواس، بعدما كان طبعه ارق من شمائل الشمال، ومعانيه أدق من دلائل الدلائل.
وشعره لفضله شعار، وحسن خطه يتعلم منه الحسن نمنمة العذار.
كقوله:
صادفْتُه والحسنُ حِلْيَتُه ... كالرَّيم لا رُعثًا ولا قُلباَ
والعِيدُ للألْحاظِ أبرَزهُ ... والبدرُ أقربُ منه لِي قُرْباَ

1 / 257