248

ريحانه الالبا او د دنيا د ژوند ګل

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
يخامِرُ عِطْفَه ثَمَلٌ ... يميلُ به ويْعتدِلُ
يُمثَّل ما يُروَّفُه ... بصَفْحِة خَدَّه الخجَلُ
فليت به كما اتَّصلَتْ ... حشاَيَ الطَّرفُ يتَّصِلُ
إذا ما الخِدْرُ أبْرزَهُ ... تَناهَبُ حُسنَه المُقَلُ
لقد أغْرَاهُ في تَلَفِي ... شَبابٌ ناضِرٌ خَضِلُ
وقَدٌّ حَشْوُهُ هَيَفٌ ... وطَرْفٌ مِلْؤُه كَحَلُ
فما الْخَطَّىُّ غيرَ قَنَا ... قَواٍم زانَهُ المَيَلُ
ولا الهِنْدِيُّ غيرَ ظُبًا ... حَواها النَّاظِرُ الغزِلُ
سقَى خَلْسًا بذِى إِضَمٍ ... مضَيْن الصَّيَّبُ الهَطِلُ
وعْيشًا حين أذْكرُه ... أمِيلُ كأنني ثَمِلُ
ورَبْعًا كنتُ أعْهَدُه ... وأُنْسِى فيه مُقْتبِلُ
بكَيْتُ دمًا على زَمنٍ ... لدَى تَوْدِيعه الأجَلُ
ليالٍ كلُّها سَحَرٌ ... ودهرٌ كلُّه أُصُلُ
) وهي طويلة (قال: وقلت في الحماسة:
لعَمْرُ أبى الرَّاقِي السَّماكَينِ رِفْعَةً ... وحامِي ذِمارَ المجْدِ بالحِلْمِ والبْاَسِ

1 / 252