244

ريحانه الالبا او د دنيا د ژوند ګل

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

ایډیټر

عبد الفتاح محمد الحلو

خپرندوی

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

سلطنتونه
عثماني
لقد شربَ الأوائلُ كأْسَ خمرٍ ... غدَتْ منه الأواخِرُ في خُمارِ
قال: وقلت متغزلًا:
ألقى فُؤادِي في أُوَارِى ... قمرٌ سُرَاه مِن اسكدارِ
يْمضِي الدُّجَى ونواظِرِي ... في حُبَّة ترْعَى الدَّرارِي
وأوَدُّ لو علِقَتْ بذيْ ... لِ الوعْدِ منه يَدُ انْتظارِي
يْجنِي فأُبْدِى العذرَ عن ... هـ وليس يْرضى باعْتِذارِي
أتَرَاهُ يدْرِي بالذي ... قاسَيْتُه أم غيرَ دارِ
أشكُو الظَّمأَ أبدًا وما ... ء ُالحسنِ في خَدَّيْهِ جارِ
أغْدُو به حَيْرانَ لا ... أدْرِى يميني من يَسارِي
رِيمٌ أبَتْ أخلاقُه ... إلا التَّخَلُّقَ بالنَّفارِ
فعشِقْتُه وعليهِ مِن ... دون الورَى وقَعَ اخْتِيارِي
قال: وقلت متغزلًا:
وشادنٍ أرْكبنِي ... هَواهُ طَرْفَ الخَطَرِ
مُهَفْهَفٍ مُبْتهِجٍ ... يَهْزُو بضَوْء القمرِ
يكادُ أن يشْربَه ... إذا تَبدَّى نظَرِي

1 / 248