835

دوه ګلزارونه په دواړو دولتونو نوري او صلاحي په اړه خبرونو کې

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

ایډیټر

إبراهيم الزيبق

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
ثمَّ أَن صَاحب حَضرمَوْت تحرّك وَجمع فَقتل وعاث هَارُون فِي تِلْكَ الْبِلَاد واستقام أمره وَولى شمس الدولة ثغر تعز مَمْلُوكه ياقوت وَجعل إِلَيْهِ أَمر الْجند وَولى قلعة تعكر مَمْلُوكه قايماز
قَالَ وَكَانَ وُصُول شمس الدولة إِلَى السُّلْطَان قبل وقْعَة المواصلة وكسرتهم وَكَانَ شمس الدولة هُوَ سَبَب الظفر وَأَعْطَاهُ السُّلْطَان سرادق سيف الدّين صَاحب الْموصل بِمَا كَانَ فِيهِ من الْفرش والأثاث والالات وولاه دمشق وأعمالها والشَّام وَأمره أَن يكون فِي وَجه الفرنج لِأَن السُّلْطَان خَافَ من الحلبيين أَن يكاتبوا الفرنج كعادتهم
قَالَ وفيهَا قتل صدّيق بن جَوْلَة صَاحب بُصرى وصَرْخد قَتله ابنُ أَخِيه وَملك بعدهُ بُصْرى وصرخد شهورا فكاتبه شمس الدولة أَخُو السُّلْطَان وَحلف لَهُ على مَا يُريدهُ من إقطاع واقترح شمس الدولة أَن يكْتب هُوَ مَا يُريدهُ ليحلف عَلَيْهِ فأنفذ من بُصْرى نُسْخَة يَمِين كتبهَا قَاضِي بصرى وَكَانَ قَلِيل الْمعرفَة بالفقه والتصرّف فِي القَوْل فَلم يستقص فِيهَا وُجُوه التَّأْوِيل فَلَمَّا استوثق بهَا من شمس الدولة وَخرج إِلَيْهِ تأوَّل عَلَيْهِ شمس الدولة فِي الْيَمين وَقَبضه ثمَّ أقطعه عشْرين ضَيْعَة ثمَّ أَخذهَا مِنْهُ بعد أَيَّام
قَالَ وفيهَا عصى الْأَمِير غرس الدّين قليج بتلّ خَالِد بِسَبَب كَلَام جرى

2 / 417