806

دوه ګلزارونه په دواړو دولتونو نوري او صلاحي په اړه خبرونو کې

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

ایډیټر

إبراهيم الزيبق

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
(ريّان من مَاء التّقي صادٍ إِلَى ... كسب المحامد وَهِي خير مناهل)
(يَا وَاحِد الْعَصْر الَّذِي بذ الورى ... فضلا بِغَيْر مشابه ومشاكل)
(مَالِي وجاه الْجَاهِلين فأغنني ... عَنْهُم كفيتهم وَجُدْ بالجاه لي)
(أرجوك معتنيا لَدَى السُّلْطَان بِي ... كرمًا فمثُلك بعتني بأماثلي)
(قرّر لي الشّغل المبجل مُخليا ... بالي من الهمّ الْمُقِيم الشاغل)
قَالَ فَدخل الْفَاضِل إِلَى السُّلْطَان وعرّفه أَنه فيّ رَاغِب وَقَالَ أَنا لَا يمكنني الْمُلَازمَة الدائمة فِي كل سفرة وَغدا يكاتبك مُلُوك الْأَعَاجِم وَلَا تَسْتَغْنِي فِي الْملك عَن عقد الملطفات وحلّ التّراجم والعماد يَفِي بذلك وَلَك أختاره وَقد عُرف فِي الدولة النّورية مِقْدَاره وَأخذ لي خطّ السُّلْطَان بِمَا قَرَّرَهُ لي من شغلي وَقد عرف أَن الْأَجَل الْفَاضِل قد أجلّ فضلي
قَالَ وخدمت أَمِير الْمُؤمنِينَ المستضيء فِي ذِي الْقعدَة مَعَ الرّسل بِهَذِهِ القصيدة
(أصح عُيُون الغانيات مريضها ... وأفتك الحاظ الحسان غضيضها)
يَقُول فِي مديحها
(وَمن عجب صلت لقبلة بأسهم ... رُؤُوس أعادٍ من ظباهم محيضها)
قَالَ ابْن أبي طيّ وَظهر فِي مشغرا قَرْيَة من قرى دمشق رجل ادّعى النّبوة وَكَانَ من أهل الْمغرب وَأظْهر من التخاييل والتمويهات مَا فتن

2 / 388