799

دوه ګلزارونه په دواړو دولتونو نوري او صلاحي په اړه خبرونو کې

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

ایډیټر

إبراهيم الزيبق

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Islamic history
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
(من معشر غر يرَوْنَ جَمِيع مَا ... لم يبذلوه فِي السَّماح مضيعا)
(فِي مصر واليمن اجتلينا مِنْهُم ... فِي عصرنا تبعا ليوسف تُبعا)
(الحاويان بِملك مصر ومكةٍ ... وَالشَّام واليمن الحظايا الأربعا)
(لما عصى الْأَعْدَاء بالعاصي جرى ... بدمائهم طَوْعًا سيولا دُفَّعا)
وَقَالَ ابْن أبي طي لما تسلم السطان بعلبك وأزاح عللها عَاد إِلَى حمص وَنزل بهَا فاتصل بِهِ وُرُود عزّ الدّين مَسْعُود أخي سيف الدّين صَاحب الْموصل نجدةً للْملك الصَّالح وَكَانَ سَبَب وُرُوده أَن جمَاعَة أُمَرَاء حلب لما كَانَ السُّلْطَان نازلا على حلب أَجمعُوا على آرائهم وكاتبوا سيف الدّين وألزموه نجدة ابْن عَمه وَأَخْبرُوهُ أَن السُّلْطَان مَتى ملك حلب لم يكن لَهُ قصد إِلَّا الْموصل وَأَرْسلُوا بذلك أَمِين الدّين هاشمًا خطيب حلب وقطب الدّين ينَال بن حسان وغرس الدّين قليج
وَكَانَ سيف الدّين منازلا لسنجار وفيهَا أَخُوهُ عماد الدّين زنكي وَكَانَ عماد الدّين قد أظهر الانتماء إِلَى السُّلْطَان فأنجده السُّلْطَان بِقِطْعَة من جَيْشه فكسرهم ونهبهم عماد الدّين بهم وبعسكره
فَلَمَّا وصلت رِسَالَة الحلبيين إِلَى سيف الدّين صَالح أَخَاهُ عماد الدّين وحشد عسكره وأنفذ نخبهم مَعَ أَخِيه عز الدّين مَسْعُود فورد حلب بعد رحيل السُّلْطَان عَنْهَا إِلَى بعلبك فاغتنم الحلبيون بُعد السُّلْطَان عَنْهُم فاحتشدوا وَخَرجُوا جَمِيعًا حَتَّى خيموا على حماة وَأخذُوا فِي حصارها واتصل بالسلطان ذَلِك فَرَحل من بعلبك إِلَى حمص وَبلغ عز الدّين فَعَاد

2 / 381