264

روضه واعظین او د نصیحت منلو هرکلی - برخه ۱

روضة الواعظين و بصيرة المتعظين - الجزء1

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

يا علي، إذا صرت بأعلى عقبة افيق فناد بأعلى صوتك: يا شجر، يا مدر، يا ثرى! محمد رسول الله يقرؤكم السلام.

قال: فذهبت، فلما صرت بأعلى العقبة أشرفت على اليمن، فإذا هم بأسرهم مقبلون نحوي، مشرعون رماحهم مصوبون (1) أسنتهم، متنكبون قسيهم، شاهرون سلاحهم، فناديت بأعلى صوتي: يا شجر، يا مدر، يا ثرى؛ محمد رسول الله يقرؤكم السلام.

قال: فلم تبق شجرة، ولا مدرة، ولا ثرى إلا ارتج بصوت واحد: وعلى محمد رسول الله وعليك السلام. فاضطربت قوائم القوم، وارتعدت ركبهم، ووقع السلاح من أيديهم، وأقبلوا إلي مسرعين، فأصلحت بينهم وانصرفت (2). (3).

[277] 56- وقال أبو زيد النحوي: سألت الخليل بن أحمد العروضي، فقلت: لم هجر الناس عليا (عليه السلام) وقرباه من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وموضعه من المسلمين موضعه وغناؤه في الإسلام غناؤه؟

فقال: بهر والله نوره أنوارهم؛ وغلبهم على صفو كل منهل، والناس إلى أشكالهم أميل. أما سمعت الأول حيث يقول:

وكل شكل لشكله ألف

أما ترى الفيل يألف الفيلا (4)

قال: وأنشد (5) الرياشي في معناه عن العباس بن الأحنف:

مخ ۲۷۰