380

روضة الناظر او د مناظرو جنت

روضة الناظر

خپرندوی

مؤسسة الريّان للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الطبعة الثانية ١٤٢٣ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٢ م

ونهى عن الشذوذ١ وقال: "مَن شَذًٌ شَذٌ فلي النٌار" ٢.
وقال: "لا تزال طائفة من أمتى على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله" ٣.
وقال: "من أراد بحبوحة٤ الجنة فليلزم الجماعة؛ فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد" ٥.

= المستدرك وابن ماجه: كتاب المناسك، باب الخطبة يوم النحر: "٣٠٥٦" عن جبير بن مطعم، كما رواه أبو داود وابن ماجه عن زيد بن ثابت. انظر: مشكاة المصابيح "١/ ٧٨" ومجمع الزوائد "١/ ١٣٩".
١ الشذوذ: الانفراد والمقارنة، والمقصود: مفارقة جماعة المسلمين.
٢ تقدم تخريجه.
٣ حديث صحيح، أخرجه البخاري: كتاب الاعتصام، باب قول النبي ﷺ: "لا تزل طائفة من أمتى ظاهرين على الحق" عن المغيرة بن شعبة ﵁ ولفظه: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون".
كما أخرجه مسلم: كتاب الإمارة، باب لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين.
وأخرجه أبو داود في أول كتاب الفتن عن ثوبان ﵁، وكذلك الترمذي وأحمد في المسند "٥/ ٢٧٨".
٤ بحبوحة الجنة: أي وسطها. يقال: بحبوحة الدار: وسطها، ويقال: تبحبح الرجل، وبحبح: إذا تمكن من الحلول والمقام وتوسط المنزل.
٥ حديث صحيح أخرجه الشافعي في الرسالة ص٤٧٤، وأحمد في المسند "١٤/ ١٨، ٢٦" والترمذي حديث "٢١٦٦" وابن ماجه "٢٣٦٣" وابن حبان "٢٢٨٢" والحاكم "١/ ١٨، ٤/ ١" من حديث عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمر، وأبي الدرداء مرفوعًا بألفاظ مختلفة. انظر: شرح البغوي "٣/ ٣٤٧".

1 / 386