روضة الناظر او د مناظرو جنت
روضة الناظر
خپرندوی
مؤسسة الريّان للطباعة والنشر والتوزيع
شمېره چاپونه
الطبعة الثانية ١٤٢٣ هـ
د چاپ کال
٢٠٠٢ م
الرتبة الخامسة: أن يقول: كنا نفعل، أو كانوا يفعلون [كذا] فمتى أضيف [ذلك] إلى زمن رسول الله ﷺ فهو دليل على جوازه؛ لأن ذكره ذلك في معرض الحجة يدل على أنه أراد ما علمه النبي ﷺ فسكت عنه؛ ليكون دليلًا [على الجواز] مثل قول ابن عمر ﵄: "كنا نفاضل على عهد رسول الله ﷺ فنقول: [خير الناس بعد رسول الله ﷺ] ١ أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، فيبلغ ذلك رسول الله ﷺ فلا ينكره"٢.
وقال: "كنا نخابر [على عهد رسول الله ﷺ وبعده] ٣ أربعين سنة [حتى روى لنا رافع بن خديج٤" الحديث] ٥.
١ ما بين القوسين من المستصفى، وهو موافق لما في كتب السنة.
٢ حديث صحيح رواه البخاري، غير أنه لم يرد فيه "فيبلغ ذلك رسول الله ﷺ فلا ينكره" راجع: صحيح البخاري مع حاشية السندي "٢/ ٣٨٩".
٣ ما بين القوسين من المستصفى، وهو موافق لما في كتب السنة.
٤ هو: أبو عبد الله: رافع بن خديج الأوسي الحارثي، عُرض على النبي ﷺ يوم بدر فاستصغره، وأجازه يوم أحد، استوطن المدينة وكان عريف قومه فيها حتى توفي سنة ٧٤هـ. "الإصابة ٢/ ٤٩٥".
٥ ما بين القوسين من المستصفى، وهو موافق لما في كتب السنة.
والمخابرة: المزراعة على نصيب معين مما تخرجه الأرض، كالثلث والربع، وقيل: هي من الخبار، وهي الأرض اللينة، وقيل: مأخوذة من "خيبر" لأن النبي ﷺ أقرها في أيدي أهلها على النصف من محصولها، فقيل: خابرهم، أي عاملهم في خيبر.
وحديث المخابرة رواه أحمد في المسند "١/ ٢٣٤، ٢/ ١١" والنسائي "٧/ ٤٨" وابن ماجه "٢٤٥٠" بلفظ "كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسًا".
وعند البخاري حديث "٢٣٤٣" ومسلم "١٥٤٧/ ١٠٩" "أن ابن عمر كان يكري مزارعه على عهد رسول الله ﷺ وفي إمارة أبي بكر وعمر وعثمان، =
1 / 285