260روضة الناظر او د مناظرو جنتروضة الناظرابن قدامه المقدسي - ۶۲۰ ه.قابن قدامة المقدسي - ۶۲۰ ه.قخپرندویمؤسسة الريّان للطباعة والنشر والتوزيعشمېره چاپونهالطبعة الثانية ١٤٢٣ هـد چاپ کال٢٠٠٢ مژانرونهThe Hanbali Jurisprudential PrinciplesHanbali Jurisprudence and its Principles•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهایوبیانفإن قيل:فيجوز أن يكونوا ظفروا بنص كان خفيًّا هو أقوى من النص الأول، أو ناسخ له.قلنا: فيضاف النسخ إلى النص الذي أجمعوا عليه لا إلى الإجماع.= الناسخ، والإجماع دل عليه كما سبق.انظر: الإحكام للآمدي "٣/ ١٦١" وشرح مختصر الروضة "٢/ ٣٣١-٣٣٢".فصل: [في نسخ القياس والنسخ به]ما ثبت بالقياس:إن كان منصوصًا على علته: فهو كالنص، ينسخ وينسخ به. وما لم يكن منصوصًا على علته: فلا ينسخ، ولا ينسخ به، على اختلاف مراتبه.وشذت طائفة فقالت: ما جاز التخصيص به: جاز النسخ به.وهو منقوض بدليل العقل، وبالإجماع، وبخبر الواحد.والتخصيص بجميع ذلك جائز دون النسخ فكيف يتساويان؟والتخصيص بيان، والنسخ رفع، والبيان تقرير، والرفع إبطال.١ المصنف اختصر الكلام في هذه المسألة ولم يبين مذاهب العلماء فيها، والذي في المستصفى "٢/ ١٠٩": "لا يجوز نسخ النص القاطع المتواتر بالقياس المعلوم بالظن والاجتهاد، على اختلاف مراتبه، جليًّا كان أو خفيًّا. هذا ما قطع به الجمهور.1 / 266کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ