82

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

الفصل العاشر فى تاريخ سلطننته وما يدل عليه ذلك نظرية الاختبار الالهي إعلم أن احكمة الألهبة والقدرة الربانية اقتضت أن يظهر فى الوجود فى حال الفترة ، وظهور أهل الشر والفساد ، وتصدى ا أهل العناد لفساد أحوال العباد والبلاد سلطان من أهل السن الكامل ، والعقل الواقر ، والدين الظاهر ، والعلم الباهر ، المائل الى اخق والصواب، والعادل عن طريق الباطل والإرتيات، العامل بالسنة والكتاب ، لطفا من الله تعالى على العباد ، ورحمة على أهل البلاد ، وكان كنزا مدخرا في الكتاب ، ونورا مستورا في احجاب ، فاظهره الله تعالى من فضله الباهر ، ولطفه الزاهر ، حتى ألهم عبيده بأن لقبوه بالملك الظاهر ، أظهره الله عز وجل لإقامة دينه القويم ، وإظهار صراطه المستقيم ، ولرفع المظالم التى استحكمت بن الناس ، وإفشاء العدل الذى وقع فيه اليأس ، ولتحكم شرائع هذا الدين ، وإجرائها على سنن الخلفاء الراشدين ، فى السلاطين العادلن

مخ ۱۳۴