4

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

الفصل الأول فى جنس السلطان ططر واصله إعلم أن الله تعالى خلق ثمانية عشر عالم ، الدنيا عالم منها ، والعمران فى الخراب كفسطاط فى البحر ، وميز من بينهم أربعة طوائف وهم الملائكة ، والأنس ، والجن والشياطين ثم جعل هذه الثلاثة عشرة أجزاء ، تسعة من الشياطن فواحد من الأنس والجن ، ثم جعل هذين الصنفين عشرة أجزاء تسعة اجن وواحد الأنس ، فالملائكة من النور ، واجن والشياطين من النار ، والأنس من التراب ذكر الطوفان والأنس كلهم أولاد أدم عليه السلام ، لكن إنقرضوا كلهم بطوفان نوح عليه السلام ، ولم ينج منه الا أصحاب السفينة ، وهم بمانون نفسا على قول اجمهور ثم لما إستقرت على الجودى ، خرجوا منها وبنوا فرية سموها قربة الثمانين في أرض الجزيرة

مخ ۵۶