601

الروض الأنف په شرح السيرة النبوية

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

خپرندوی

دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Prophetic biography
سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
المرابطون
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
ابن عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ، وَالْآخَرُ: مُحَمّدُ بْنُ حُمْرَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَكَانَ آبَاءُ هَؤُلَاءِ الثّلَاثَةِ قَدْ وَفَدُوا عَلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ، وَكَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنْ الْكِتَابِ الْأَوّلِ، فَأَخْبَرَهُمْ بِمَبْعَثِ النّبِيّ- ﷺ وَبِاسْمِهِ، وَكَانَ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَدْ خَلّفَ امْرَأَتَهُ حَامِلًا، فَنَذَرَ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ:
إنْ وُلِدَ لَهُ ذَكَرٌ أَنْ يُسَمّيَهُ مُحَمّدًا، فَفَعَلُوا ذَلِكَ.
قَالَ الْمُؤَلّفُ: وَهَذَا الِاسْمُ مَنْقُولٌ مِنْ الصّفَةِ، فَالْمُحَمّدُ فِي اللّغَةِ هُوَ الّذِي يُحْمَدُ حَمْدًا بَعْدَ حَمْدٍ، وَلَا يَكُونُ مُفَعّلٌ مِثْلُ: مُضَرّبٍ وَمُمَدّحٍ إلّا لِمَنْ تَكَرّرَ فِيهِ الْفِعْلُ مَرّةً بَعْدَ مَرّةً.
وَأَمّا أَحْمَدُ فَهُوَ اسْمُهُ- ﷺ الّذِي سمّى به على لسان عيسى وموسى- ﵍، فَإِنّهُ مَنْقُولٌ أَيْضًا مِنْ الصّفَةِ الّتِي معناها

- وفى القاموس، وفى جمهرة أنساب العرب. وفى الاشتقاق لابن دريد عن محمد بن أحيحة أنه محمد بن بلال بن أحيحة، وفى جمهرة أنساب العرب: محمد بن عقبة بن أحيحة. وفى اللسان عن ابن برى أن من سمى فى الجاهلية بمحمد هم سبعة، وقد عدهم وذكر منهم الثلاثة الذين ذكرهم السهيلى. وانظر ص ١٦ نسب قريش، ص ٩ الاشتقاق، ص ٣١٥ جمهرة ابن حزم، ومادة حمد فى اللسان ومادة جحب فى القاموس. وفى الخزانة للبغدادى ورد أن الذين سموا باسم محمد فى الجاهلية يبلغون عشرين أو خمسة عشر، وذكر مغلطاى أن عددهم خمسة عشر رجلا. انظر ص ٨، ٩ الاشتقاق بتعليقات الأستاذ عبد السلام هارون، هذا ويذكر ابن دريد أن العرب سمت فى الجاهلية: أحمد، وذكر منهم أربعة ص ٩ وما بعدها.

2 / 152