575

الروض الأنف په شرح السيرة النبوية

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

خپرندوی

دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Prophetic biography
سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
المرابطون
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وَالْجَرِيبُ: الْوَادِي، وَالْجَرِيبُ أَيْضًا: مِكْيَالٌ كَبِيرٌ، وَالْجَرِيبُ أَيْضًا: الْمَزْرَعَةُ.
وَأَمّا مَلْكُومٌ فَهُوَ عِنْدِي مَقْلُوبٌ، وَالْأَصْلُ: مَمْكُولٌ مِنْ: مَكَلْت الْبِئْرَ: إذَا اسْتَخْرَجْت مَاءَهَا، وَالْمَكْلَةُ: مَاءُ «١» الرّكِيّةِ، وَقَدْ قَالُوا: بِئْرٌ عَمِيقَةٌ، وَمَعِيقَةٌ، فَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ هَذَا اللّفْظُ كَذَلِكَ يُقَالُ فِيهِ:
مَمْكُولٌ وَمَلْكُومٌ، وَالْمَلْكُومُ فِي اللّغَةِ: الْمَظْلُومُ إذَا لَمْ يَكُنْ مَقْلُوبًا «٢» .
وَأَمّا بَذّرُ فَمِنْ التّبْذِيرِ، وَهُوَ التّفْرِيقُ، وَلَعَلّ مَاءَهَا كَانَ يَخْرُجُ مُتَفَرّقًا مِنْ غَيْرِ مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَهَذَا الْبِنَاءُ فِي الْأَسْمَاءِ قَلِيلٌ، نَحْو: شَلّمَ وَخَضّمَ وَبَذّرَ، وَهِيَ أَسْمَاءُ أَعْلَامٍ، وَشَلّمُ: اسْمُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَمّا فِي غَيْرِ الْأَعْلَامِ، فَلَا يُعْرَفُ إلّا الْبَقّمُ، وَلَعَلّ «٣» أَصْلَهُ أَنْ يكون أعجميا، فعرب.

(١) وضع اللسان ملكوم فى مادة لكم، وفى المراصد: أنها اسم المفعول من لكمه، وفيه أن المكلة بضم الميم وفتحها وسكون الكاف: جمة البئر. الجمة المكان الذى يجتمع فيه ماء البئر. أو أول ما يستقى منها، وفى اللسان: المكلة بضم الميم الشىء القليل من الماء يبقى فى البئر أو الإناء، فهو من الأضداد وبئر ممكولة: نزح ماؤها.
(٢) لم أجد لملكوم هذا المعنى لا فى القاموس، ولا فى اللسان، ولها معنى الدفع والضرب باليد مجموعة.
(٣) خضم: اسم عنبر بن تميم، وقال اللسان عن شلم: إنها عبرانية، وزاد من الأعلام: عثر بفتح العين، وتضعيف الثاء مع فتح- اسم باليمن، أو واد من أودية العقيق، أو مأسدة. وفى المراصد أن أهل اليمن ينطقون عثر بتخفيف الثاء «بإسكانها» انظر المراصد، ومعجم ما استعجم وياقوت. وفى اللسان أيضا؛ كثم بوزن عثر: اسم موضع. أما بقم فاسم شجر عظام أو خشبة. وبضم الميم مثل-

2 / 126