366

الروض الأنف په شرح السيرة النبوية

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

خپرندوی

دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Prophetic biography
سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
المرابطون
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وَقَالَ الرّجَزَ الّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ إسْحَاقَ: لَوْ كُنْت يَا ذَا الْخَلَصِ الْمَوْتُورَا. إلَى آخِرِهِ، وَلَمْ يَسْتَقْسِمْ أَحَدٌ عِنْدَ ذِي الْخَلَصَةِ بَعْدُ حَتّى جَاءَ الْإِسْلَامُ، وَمَوْضِعُهُ الْيَوْمَ مَسْجِدٌ جَامِعٌ لِبَلْدَةِ يُقَالُ لَهَا: الْعَبَلَاتِ «١» مِنْ أَرْضِ خَثْعَمَ. ذَكَرَهُ الْمُبَرّدُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ. وَاسْمُ امْرِئِ الْقَيْسِ: حُنْدُجٌ، وَالْحُنْدُجُ: بَقْلَةٌ تَنْبُتُ فِي الرّمْلِ. وَالْقَيْسُ: الشّدّةُ وَالنّجْدَةُ. قَالَ الشّاعِرُ:
وَأَنْتَ عَلَى الْأَعْدَاءِ قَيْسٌ وَنَجْدَةٌ ... وَأَنْتَ عَلَى الْأَدْنَى هِشَامٌ وَنَوْفَلُ «٢»
وَالنّسَبُ إلَيْهِ: مَرْقَسِيّ، وَإِلَى كُلّ امْرِئِ القيس سواه: امرئىّ «٣»

(١) فى الأصنام لابن الكلبى «وذو الخلصة اليوم عتبة باب مسجد تبالة بفتح التاء والباء. وكان ذو الخلصة مروة بيضاء منقوش عليها كهيئة التاج وتبالة بين مكة واليمن على مسيرة سبع ليال من مكة. هذا ويستحيى من ذكر معنى: اعضض الخ!
(٢) حندج أيضا: الكثيب من الرمل الصغير، فإن كانت النون زائده فهو من الحدج «بفتح الحاء وسكون الدال» من حدجته بعينى إذا لحظته، وحدجت البعير أحدجه بكسر الدال- إذا طرحت عليه الحدج- بكسر الحاء وسكون الدال وهو مركب من مراكب النساء «انظر الاشتقاق» وهشام: الجود، والنوفل: البحر والعطية. وفى سمط اللآلى وردت الشطرة الثانية بروايتين. الأولى: وللطارق العافى ربيع وجدول. أو: وللطارق العافى هشام ونوفل، وقال البكرى بعدهما: قيس ونجدة على هذه الرواية: رجلان مذمومان، وهشام ونوفل: رجلان محمودان. ص ٣٨ ج ١.
(٣) النسب إلى المركب- كما قال أبو حيان فى الارتشاف- يكون إلى صدره، ولكن أجاز الجرمى النسب إلى الجزء الثانى مقتصرا عليه، فنقول: بكى «بفتح الباء وتضعيف الكاف مع كسرها» فى بعلبك، أما على رأى أبى حيان

1 / 373