295

الروض الأنف په شرح السيرة النبوية

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

خپرندوی

دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Prophetic biography
سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
المرابطون
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: وَسُمّيَتْ: صَنْعَاءَ لِقَوْلِ وَهْرِزَ حِينَ دَخَلَهَا. صَنْعَةً صَنْعَةً، يُرِيدُ أَنّ الْحَبَشَةَ أَحْكَمَتْ صَنْعَهَا، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ أَوَالٍ:
عَمَدَ الْحُدَاةُ بِهَا لِعَارِضِ قَرْيَةٍ ... وَكَأَنّهَا سُفُنٌ بِسَيْفِ أَوَاَلْ «١»
وَقَالَ جَرِيرٌ:
وَشَبّهَتْ الْحُدُوجَ غَدَاةَ قَوّ ... سَفِينَ الْهِنْدِ رَوّحَ مَنْ أَوَالَا «٢»
وَقَالَ الْأَخْطَلُ «٣»:
خَوْصٍ كَأَنّ شَكِيمَهُنّ مُعَلّقٌ ... بِقَنَا رُدَيْنَةَ، أو جذوع أوال «٤»

(١) العارض ما اعترض فى الأفق من سحاب أو جراد أو نخل.
(٢) الحدوج، جمع حدج بكسر الحاء مركب للنساء كالمحفة وقو، يقال إنها، منزل للقاصد إلى المدينة من البصرة بعد النباح، ويقال إنها واديين اليمامة وهجر، وقيل: بين فيد والنباح. وجرير بن عطية الخطفى، شاعر فحل، والخطفى (بفتح الخاء والطاء والفاء) لقب جد جرير واسمه: حذيفة بن بدر بن سلمة، وقد اتفق نقاد الشعر على أنه أحد ثلاثة هم الفرزدق والأخطل وجرير لا يوجد من هو أبلغ منهم من الشعراء الذين نشئوا فى ملك الإسلام. مات باليمامة سنه ١١٠ هـ.
(٣) الأخطل: هو أبو مالك غياث الأخطل بن غوث التغلبى النصرانى شاعر الأمويين، مات فى أول خلافة الوليد وقد نيف على السبعين.
(٤) البيت فى وصف خيل. الخوص: الخيول الغائرة العيون من طول السفر، والشكيم: جمع شكيمة: حديدة اللجام المعترضة فى فم الفرس. قنا: رماح وردينة: جزيرة ترفأ إليها السفن، أو قرية تكون بها الرماح، أو كورة تعمل بها الرماح. يشبه الخيل فى ضمورها بالرماح، أو بجذوع النخل وفى المطبوعة «تنكيمهين» وهو خطأ.

1 / 302