============================================================
وقل له بعلامة أنك صليت على عند قبرى أربعة آلاف مرة يدفع لك مسائة دينار عينا قال الراوى فقال لى أبو بكر يا عبد الله فى هذا فائدة وقطع على القراءة وأخذ بيد الشيخ ودخل به على الوزير فرأى الوزير مع ابن مجاهد شيسخا لم يعرفه فقال له من أين هذا يا أبا بكر فقال يدنيه للوزير ويسمع كلامه قال فأدناه وقال مسا خطبك أيها الشيخ فقال إن أبا بكر يعلم أن لى ابنتين وجاء تنى ابنة ثالثة البارحة فطلب منى أهلى دانقا يشترون به سمنا وعسلا يحنكونها به فلم أقدر عليه فبت مهموما فرأيت النبى فى المنام وهو يقول لى كذا وكذا وذكر ما تقدم قال فاغرورقت عينا على بن عيسى بالدموع وقال صدق الله ورسوله وصدقت أنت رجل صالح هذا شىء ما كان يعلم به إلا الله ورسوله يا غلام هات الكيس فأحضره بين يديه فاخرج منه ثلثمائة دينار وقال هذه المائة التى قال لك رسول الله ة وهذه مائة أخرى بشارة وهذه مائة أخرى هدية لك فخرج الرجل ومعه ثلثمائة دينار وقد زال عنه همه وغمه وحزنه.
قلت وكما حصل لهذا الرجل من الخير برحمة الله تعالى وبركة رسول الله ي حصل ذلك الخير لورير الخليفة على بن عيسى المذكور إذ ترك الوزارة وعلو الرياسة وظلم السلطنة وعظمة الجبابرة وذهب إلى مكة وجاور بها فما ذكره رسول الله يلة وحصه بذلك إلا لما علم الله ورسوله ما يثول إليه أمسره من الخير وذلك أنه روى أن على بن عيسى ركب فى موكب عظيم فجعل الغرباء يقولون من هذا من هذا فقالت امرأة قائمة على الطريق إلى كم تقولون من هذا من هذا، هذا عبد سقط من عين الله فابتلاه الله بما ترون فسمع على بن عيسى ذلك فرجع إلى منزله فاستعفى عن الوزارة وذهب إلى مكة وجاور بها رحمه الله.
العكاية الخامسة بعد الثاثماثة عن الشيخ أبى الحسن الشافلى اض الله عنه قال رأيت النبى لة فى ليلة القدر وكانت ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان ليلة جمعة قال لى يا على طهر ثيابك من الدنس تحظ بمدد الله فى كل نفس.
قال فقلت أي رسول الله وما ثيابى قال اعلم أن الله قد خلع عليك خمس خلع خلعة المحبة وخلعسة المعرفة وخلعة التوحيد وخلعة الايمان وخلعة الإسلام فمن
مخ ۲۵۰