ولا بدع أن فاق الجواد بسبقه ... فان لم يكن سباق غايتها فمن
صعاب القوافي الغر حطت رحالها ... لديه وقد أضحت تقاد بلا رسن
فأفرغ عليها حلية الصبر إنها ... لعارية عن وصمة الغل والدخن
فلا زلت في برد الفصاحة رافلا ... وشانيك يكسى حلية العي واللكن
***
مخ ۱۱۴