1057

د روض نادر په ترجمه کې د عصر د ادب پوهان

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

طبع على دنانير الفصاحة اسمه، وأجرى في أندية البلاغة حكمه. فكل فضل إليه ينتمي، وكل بليغ إليه يرتمي. عمر المدارس. وأينع بكماله كل طل دارس. فاخضر غصن المجد بأدبه بعد أن كان يابسا، وابتسم ثغر الدهر بمعارفه بعد أن كان عابسا. ولو شرح ما فيه من البلاغة والجلالة، وبين، ما عنده من الفصاحة والبسالة، لكبا القلم في هذا المضمار ولم # يبلغ مدى، قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا.

قضى عمره بتعاطي كئوس الفضائل، ولم يكن بينه وبين المعارف حائل. رأيته في بغداد. على طريقة الاستقامة والسداد.

وهو في فضائل شائعة، عليه رحمة الله الواسعة.

***

مخ ۶۴