ذكر التعزية لأهل البيت ﵈ برسول الله ﷺ -
١٨٥٥ - عن الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، عن القاسم بن عبد الله بن عمر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، قال: لما تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وجاءَتِ التَّعْزِيةُ، سَمِعوا قائِلًا يقول: إِنَّ في اللهِ عَزَاءً من كُلِّ مُصِيبَةٍ، وخَلَفًا من كل هَالِكٍ، ودركًا من كل فائت، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصابَ من حُرمَ الثَّوابَ (١).
ذكر سماع رسول الله ﷺ سلام من يسلم عليه
١٨٥٦ - عن أنس: أَنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "ما مِنْ أَحد يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلَّا رَدَّ اللهُ ﵎ عَلَيَّ رُوحِي حتَّى أَرُدَّ ﵇" أخرجه أبو داود (٢).
١٨٥٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ للهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ في الأَرْضِ يُبَلِّغُوني مِنْ أُمَّتِي السَّلام". أخرجه النسائي (٣).
ذكر الخروج من القبر
١٨٥٨ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وأَوَّلُ من يَنْشَقُّ عنه القَبْرُ، وأَوَّلُ شَافِعٍ، وأَوَّلُ مُشَفَّعٍ". أخرجه مسلم (٤).
١٨٥٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: "أَنا أَوَّلُ من تَنْشَقُّ
= رسول الله ﷺ وإسناده ضعيف.
(١) هو في مسند الشافعي ١/ ٢١٨، ٢١٩، وهو مرسل.
(٢) رقم (٢٠٣٨) في المناسك: باب زيارة القبور، وإسناده حسن.
(٣) ٣/ ٤٣ في السهو: باب السلام على النبي ﷺ، وإسناده حسن.
(٤) رقم (٢٢٧٨) في الفضائل: باب تفضيل نبينا ﷺ على جميع الخلائق.