الأزهر، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وعن أبي علي الرُّوذباري، عن أبي بكر بن داسة، عن أبي داود، عن أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك، وقال: هذا لفظ حديث الروذباري. وفي رواية أبي عبد الله قال: فرأيتُ النبي ﷺ مقدَّمًا، وأبا بكر رأسه بين كَتِفَي النبيِّ ﷺ وعمر رأسُه عند رِجْلِ النبيِّ ﷺ" (١).
١٨٤٩ - وروى الواقدي عن جابر بن عبد الله قال: رُشَّ على قبر النبيِّ ﷺ الماءُ رَشًّا، وكان الذي رَشَّ الماء على قبره، بلالُ بن رباحِ بِقرْبَة، بدأ من قِبَلِ رأسِه من شِقِّه الأيمن، حتى انْتَهى إلى رِجْلَيْهِ، ثم ضرب بالماءِ إلى الجدار لم يَقْدرْ على أن يَدَورَ من الجدار" (٢).
ارتفاع القبر الشريف
١٨٥٠ - روى الواقدي عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه قال: جُعِلَ نبت قبره ﷺ -شِبْرًا يعني بـ "نبت" ارتفاعه (٣).
ذكر السبب في إخفاء القبر الشريف وحجبه عن الزائرين
١٨٥١ - عن عائشة ﵂ قالت: سمعتُ النبيَّ ﷺ -يقول في مرضه الذي لم يقم منه: "لعنَ اللهُ اليَهُودَ والنَّصارَى اتخَذوا قُبُورَ أنبيائهم
(١) رواه أبو داود رقم (٣٢٢٠) في الجنائز: باب تسوية القبر والبيهقي في "دلائل النبوة" باب ما جاء في صفة قبر النبي ﷺ، وصاحبيه وإسناده حسن.
(٢) رواه البيهقي في "دلائل النبوة": باب ما جاء في صفة قبر النبي ﷺ وصاحبيه، وإسناده ضعيف.
(٣) وإسناده ضعيف، وفي الباب عن جابر أن النبي ﷺ -ألحد له الحد، ونصب عليه اللبن نصبًا، ورفع قبره نحوًا من شبر، رواه ابن حبان في صحيحه (٢١٦٠) موارد وسنده حسن.