740

رصف

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

خپرندوی

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

من فُضُوحِ الآخِرَةِ، اللَّهُمَّ ارْزُقْه صِدْقًا وإيمانًا، وأَذْهِب عنه النَّوْم إذا شَاء". ثم قال رسولُ الله ﷺ: "عُمَرُ معي وأَنا مع عمر، والحَقُّ بعدي مع عُمر" (١).
ذكر ما همَّ به ﷺ من أن يكتب لهم كتابًا حين اشتد به وجعه، ثم تركه ذلك علمًا منه بأن الترك أصلح لهم، إذ لو علم صلاحهم فيه لكتبه شاؤوا أم أبوا
١٨١٤ - عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: يومُ الخميس وما يومُ الخميس، ثم بكى حتَّى بَلَّ دَمْعهُ الحصا، قال: قلت: يا ابن عباس! وما يومُ الخميس؟ قال: اشْتَدَّ برسولِ الله ﷺ وَجَعُهَ، قال: "ائْتُوني بكتف أَكْتُبْ لكم كِتابًا لا تَضِلُّوا بعده أبَدًا" قال: فَتَنَازَعُوا، ولا يَنْبَغي عِنْدَ نَبيُّ تنازُعٌ، فقالوا: ما شَأْنُهُ أَهَجَرَ؟ اسْتَفْهِمُوه، قال: فذَهَبوا يُعِيدُونَ عليه، قال: "دَعُوني فالذي أنا فيه خَيْرٌ مما تَدْعُونَني إليه" قال: فَأَوْصَاهُم عند مَوْتِه بثلاث، فقال: "أَخْرجُوا المُشْركين من جَزيرَةِ العَرَب، وأَجِيزُوا الوُفُودَ بنحْوٍ مِمَّا كنتُ أُجِيزُهُم" قال: وسكت عن الثالثة، أو قالها فنَسِيتُها. أخرجه البخاري ومسلم (٢).
١٨١٥ - قال البيهقي: زاد علي - يعني ابن المديني - قال سفيان: وإِنَّما زَعَمُوا: أراد أن يكتب فيها استخلافَ أبي بكر (٣).

(١) رواه البيهقي في "دلائل النبوة": باب ما روي في خطبة رسول الله ﷺ، وفي سنده القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قسيط، قال الذهبي في "الميزان" حديثه منكر.
(٢) رواه البخاري ٦/ ١٠٣ في الجهاد: باب جوائز الوفد، ومسلم رقم (١٦٢٧) في الوصية: باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه.
(٣) ذكره البيهقي في "دلائل النبوة": باب ما جاء في همه بأن يكتب لأصحابه كتابًا حين اشتدَّ به الوجع ﷺ.

2 / 278