292

رصف

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

خپرندوی

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ﷺ في الليل مُصَلِّيًا، إلَّا رأَيْناه، ولا نَشاءُ أن نراهُ نائِمًا، إلَّا رَأَيْناهُ. أخرجه النسائي (١).
صفة صلاة الليل
٦٧٠ - عن حذيفَة قال: صلَّيْتُ مع النبيِّ ﷺ ذاتَ ليلةٍ، فافْتَتَح (البَقَرَة) فقلتُ: يركعُ عندَ المائَةِ، ثم مضى، فقلتُ: يصلِّي بها في رَكْعَةٍ، فمضى، فقلتُ، يركعُ بها، ثم افتتحَ (النِّساء) فقرأها، ثم افتتحَ (آلَ عمران) فقرأها، يقرأ مُتَرَسِّلًا، إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح، وإذا مرَّ بسؤالٍ سألَ، وإذا مرَّ بتعوُّذٍ، تعوَّذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربِّيَ العظيم، فكان رُكوعُه نحوًا من قِيامِه، ثم قال: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، رَبَّنا لكَ الحمدُ، ثم قام قِيامًا طويلًا قريبًا مِمَّا ركع، ثم سجد، فقال: سبحانَ ربِّيَ الأَعْلى، فكان سجودُه قريبًا من قِيامِه. أخرجه مسلم والنسائي، وزاد النسائي، لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ لله ﷿ إلا ذَكَرَهُ (٢).
٦٧١ - عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ قال: قمتُ مع رسول الله ﷺ ليلةً، فقام، فقرأ سورةَ (البقرة)، لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقفَ وسأَلَ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلّا وقف وتعوَّذَ، قال: ثم ركع بقَدر قيامِه، يقول في ركوعه، سبحانَ ذي الجَبَرُوت والملكوتِ والكِبْرِيَاءِ والعَظَمَةِ، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده

(١) رواه النسائي ٣/ ٢١٣ و٢١٤ في قيام الليل: باب ذكر صلاة رسول الله ﷺ بالليل، وإسناده صحيح.
(٢) رواه مسلم رقم (٧٧٢) في صلاة المسافرين: باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل، والنسائي ٢/ ١٧٦ و١٧٧ في الافتتاح: باب تعوذ القارئ إذا مرَّ بآية عذاب، وباب مسألة القارئ إذا مرَّ بآية رحمة.

1 / 298