441

د ابن حزم ليکنې

رسائل ابن حزم الأندلسي

ایډیټر

إحسان عباس

خپرندوی

المؤسسة العربية للدراسات والنشر

سلطنتونه او پېرونه
د طایفاتو پاچاهان
فتدبرت هذا فأيقنت أنه لو كان علمها ما علمت بقوتها وطبيعتها، دون مادة من غيرها، لكان المعجز لها مما جهلته أسهل عليها من الممكن لها مما علمت. فاعترفت بان لها مدبرًا علمها ما علمت من البعيدات فعلمته، وجهلت ما لم يطلعها طلعه من القريبات فجهلته.
فيا لك برهانًا على عجز المخلوق ومهانته وضعفه وقلته، نعم وعلى أن النفس لا تفعل ولا تقعد إلا بقوة وإرادة من قبل غيرها لا تتجاوزها ولا تتعداها، ولله الأمر كله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
انتهى القول في النفس والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا
محمد وآله، وسلم تسليمًا كثيرًا

1 / 446