ويا ليت كل اثنين بينهما هوى ... من الناس قبل اليوم يلتقيان (٢)
أى قبل يوم القيامة.
وأما عكسه، وهو إطلاق المقيد على المطلق فمثاله: قول شريح (٣) القاضي: أصبحت ونصف الناس (٤) عليّ غضاب، أراد بنصف (٥) الناس: المحكوم عليه مطلقًا ولو قيده بالنصف.
ونظيره قول الشاعر:
(١) سورة النساء آية رقم ٦٩.
(٢) قائل هذين البيتين هو: عووة بن حزام من قصيدته النونية الطويلة في ابنة عمه عفراء، والبيتان كما وردا في كتاب النوادر لأبي علي القالي:
فيا ليت كل اثنين بينهما هوى ... من الناس والأنعام يلتقيان