430

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ایډیټر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

خپرندوی

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
وطاسيان
الحكمة": الموجود من الكلي في الذهن صورة شخصية في نفس متشخصة. انتهى (١).
فإذا تبين (٢) أن المتصور في الذهن صورة شخصية وهي: القدر المشترك بين أفراد الحقيقة سواء وضعت لعلم الجنس، أو لاسم الجنس، فلا فرق بينهما إذًا من جهة المعنى، وإنما الفرق الظاهر بينهما هو: الفرق (٣) من جهة اللفظ، وقد تقدم أولًا (٤).
قوله: (والمضمر هو: اللفظ المحتاج في تفسيره إِلى لفظ منفصل عنه إِن كان غائبًا، أو قرينة تكلم أو خطاب، فقولنا: إِلى لفظ، احترازًا من ألفاظ الإِشارات (٥)، وقولنا: منفصل عنه، احترازًا من الموصولات، وقولنا: قرينة تكلم أو خطاب؛ ليندرج (٦) ضمير المتكلم والمخاطب (٧».

(١) يقول الإمام فخر الدين في الملخص: "ولما بطل كون الكلي موجودًا في الخارج ثبت أنه في الذهن، والصورة الذهنية صورة شخصية في نفس شخصية". اهـ.
وحيث إن الكتاب غير مرقم فقد قمت بعد لقطات الفلم ووجدت أن هذا النقل في ورقة ٨/ ب تقريبًا، وهو مخطوط في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (٣٥٧٦ فلم).
أما كتاب شرح عيون الحكمة فلم أجده.
(٢) في ز: "ثبت".
(٣) في ط: "هو الفرق بينهما".
(٤) في ز وط: "أولًا وبالله التوفيق".
(٥) في أوخ وز وش وط: "الإشارة".
(٦) في خ وش: "ليدخل".
(٧) في ط: "والخطاب".

1 / 307