373رفع النقاب عن تنقيح الشهابرفع النقاب عن تنقيح الشهابAl-Husayn ibn Ali al-Rajraji al-Shushawi - ۸۹۹ ه.قالحسين بن على الرجراجى الشوشاوي - ۸۹۹ ه.قایډیټررسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياضخپرندویمكتبة الرشد للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مد خپرونکي ځایالرياض - المملكة العربية السعوديةژانرونهPrinciples of Islamic Jurisprudence•سیمېمراکش•سلطنتونه او پېرونهوطاسيانرجل يشبعه رغيفان غالبًا، فهذا الحكم صادق باعتبار الكلية دون الكل.والكل هو: الحكم على المجموع من حيث هو مجموع، كقولنا: كل رجل يشيل الصخرة العظيمة، فهذا الحكم صادق باعتبار الكل دون الكلية.والجزئية هي (١): الحكم على بعض [أفراد الحقيقة من غير تعيين، كقولنا] (٢): بعض الحيوان إنسان.والجزئي هو (٣): الشخص من كل حقيقة كلية.والجزء: ما تركب منه ومن غيره كل (٤) كالخمسة مع العشرة.وجميع هذه الحقائق لها موضوعات في اللغة، فصيغة العموم للكلية، وأسماء العدد للكل، والنكرات للكلي، والأعلام للجزئي[وقولنا: بعض الحيوان إنسان، وبعض العدد زوج: للجزئية، وقولنا: جزء موضوع للجزء] (٥)وهذه الحقائق يحتاج إليها (٦) كثيرًا [في] (٧) أصول الفقه فينبغي أن تعلم (٨)، انتهى نصهوقال بعضهم: الفرق بين الجزئية والجزء والجزئي مع [اشتراكها] (٩) في(١) في ز: "هو".(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.(٣) في ط: "هي".(٤) في ز: "الكل"(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.(٦) "إليها" ساقطة من ط(٧) المثبت من ز، وفي الأصل وط: "من".(٨) شرح تنقيح الفصول للقرافي ص ٢٨.(٩) المثبت من ز وط وفي الأصل: "اشتراكهما"1 / 249کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ